بهجت عبد الواحد صالح

174

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

السكون . متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه أو تكون « إِذا » لحكاية الحال أي لا يراد بها المستقبل فلا جواب لها أي تكون ظرف زمان بمعنى « حين » مبنيا على السكون متعلقا بقالوا . ضربوا : تعرب إعراب « كَفَرُوا » وجملة « ضَرَبُوا » في محل جر بالإضافة . في الأرض : جار ومجرور متعلق بضربوا وجملة « إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كانُوا غُزًّى جمع غاز » اعتراضية لا محل لها بمعنى سافروا فيها . * أَوْ كانُوا غُزًّى : أو كانوا : معطوفة بحرف العطف « أَوْ » على « ضَرَبُوا » . كانوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو : ضمير متصل في محل رفع اسم « كان » غزا خبر « كان » منصوب بالفتحة لأن أصل الكلمة « غزا » وجملة « أَوْ كانُوا غُزًّى » في محل جر بالإضافة لأنها معطوفة على جملة في محل جر بمعنى أو كانوا محاربين . * لَوْ كانُوا عِنْدَنا : حرف شرط غير جازم - حرف امتناع لامتناع . كانوا : سبق إعرابها . عندنا : ظرف مكان متعلق بخبر « كان » المحذوف . و « نا » ضمير متصل في محل جر بالإضافة . وجملة « لَوْ كانُوا عِنْدَنا » في محل نصب مفعول به - مقول القول - أي لو كانوا مجتمعين عندنا . * ما ماتُوا وَما قُتِلُوا : الجملة : جواب شرط غير جازم لا محل لها . ما : نافية لا عمل لها . ماتوا : تعرب اعراب « كَفَرُوا » وما قتلوا معطوفة بواو العطف على « ما ماتُوا » والفعل « قتل » مبني للمجهول والواو في محل رفع نائب فاعل . * لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ : اللام : لام التعليل وهي حرف جر . يجعل : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه : الفتحة والفعل « يجعل » من أفعال الصيرورة . وجملة « يجعل الله » صلة « أن » لا محل لها . اللّه : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة . ذلك : ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول . اللام : للبعد والكاف للخطاب . و « أن المضمرة وما بعدها » بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل .